جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
أعلم أنك فارقت الحياة، ولكنك لم تفارقني قط، لم تفارق تفكيري، وخيالي، أحلامي،فكما قالت إحدي.المغنيات"في حد يفارق ويسيبنا إنما بيعيش جوا قلوبنا بتغيب الشمس إنما أسمه عمره ما بيغيب". آمل أنك هنا الآن؛ لتري ما أنا عليه من إنجازات، أعلم أنك لو كُنت هنا لفرحت من أجل أرتدائي النقاب، أو مثلًا من أجل نجاحاتي في مختلف المجالات، أتعلم! إن بيت جدتي مظلم بدونك، أحمد لله علي أننا غيرنا البيت، نعم فجدتي الآن تسكن بالقرب منا، أتعلم إنها تحلُم بكَ كثيرًا، وأيضًا زوجت إبنك الصغير توفت بعد إنحابها مولدًا جديدًا بشهر،وأيضًا حال إبنك هذا تدهور لم أراه قط في مثل هذا الحال، وأكبر حفيدةٍ لك تزوجت وأنجبت طفلًا عمره الآن ما يقارب الأربعة أعوام. تَجري الأيام سريعًا، فلقد مرت سنين كثيرة علي مفارقة جسدك للحياة، لا أعلم إذا كانت كثيرة حقًا أم لا ولكنهم مروا علىّ كقرن، ولكن أيضًا ما زلت أتذكر ذاك اليوم المشؤم. لن أخبرك به الآن بمنظوري الخاص؛ لأن دموعي هبطت بالفعل. رغم أنك لم تُنسي من الذاكرة إلا وأنني كل لما أتذكر ذاك اليوم تحديدًا أبكي وتنهمر دموعي، لا بأس لا تقلق بشأني إني علي ما يرام تقريبًا..
الرسالة الثانية من سلسلة"رسائل إلي مجهول"
٠٠٢
لـ مريم محمود "اللافندر الأزرق".
التصنيف
نصوص

💜💜💜
ردحذف