جريدة غزل
الوصول صعب ولكن معًا نستطيع. .. جريدة غزل لدعم الكُتاب عن طريق نشر كتاباتهم بأنواعها لتصل إلى القُرَّاء بسهولة، لمؤسستها سها عبد النبي، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
أتتذكر عزيزي ما قبل الحديث!!
أرسلت لي رسالة قائلًا؛ أريد حديثك، أشتاق لكِ، كيف حالك، ظننت أنك تشتاق ليّ حقًا وأنك تبحث عني وتريد صوتي كعادتك، ولم يبدو لي أنك تمزح، وأنك تريد فقط تدمير مشاعري بكلماتك التي رأيتها بشاشة هاتفي؛ وكأنها رصاصًا لحق بصدري كي يمزقه، أتعلم عزيزي أنني في تلك اللحظات كنت أذكرك في خيالي، وأتخيلك وأنت تردف لي، حبيبتي غاليتي مابكِ وكيف صرتِ ضعيفةً هكذا؟ هذه كانت كلماتك بآخر لقاءٍ لنا، قلتها لي حين شعرت أني متعبة، وأبدو شاردة، وقتها كنت تشعر بي دوون حديث، والآن ماذا حل بك لتبدو لي وكأنك غريبًا لا أعرفه ولا يقربني بشيء؟ تبدو لي وكأنك شخصًا أسود القلب لا يريد خيرًا لي، وأنا من ضاع عمري كي أرى بعيونك نظرة الفرح، ضاعت حياتي دون لقاءٍ أخير سعيدًا أذكره وأحيا بذكراه، لكني أعدك أنني سأصبح قوية تكسر قلوبنا إذا كُسرت.
ريمان عوض.
التصنيف
نصوص
